- By: Team Manafethme
- سبتمبر 15, 2026
- 0 Comments
ليس من الصعب فهم سبب كون الكراسي المتحركة من بين أكثر وسائل التنقل استخدامًا. فهي تتيح للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة فرصة الخروج والتجول. وقد دفعك انتشار الكراسي المتحركة إلى التساؤل عن تاريخ أحد أفضل وسائل التنقل التي تم اختراعها على الإطلاق. كيف تم اختراع أول كرسي متحرك؟ من اخترعه؟ لا بد أن هذه الأسئلة قد خطرت ببالك. دعونا نلقي نظرة على تطور الكراسي المتحركة.
من اخترع الكرسي المتحرك؟
لا يمكن تحديد مخترع الكرسي المتحرك، إلا أن تاريخه يعود إلى مفاهيم مبكرة لتزويد الكراسي أو الأسرة بعجلات لتسهيل الحركة. ومن الأمثلة المبكرة التي ذكرHerman L. Kamenetz مزهرية يونانية تعود إلى القرن السادس قبل الميلاد، تُصوّر سريرًا بعجلات لطفل. وبعد ذلك بسنوات عديدة، استخدم الملك Philip ملك إسبانيا كرسيًا متحركًا خاصًا لمساعدته في علاج داء النقرس.
متى تم اختراع أول كرسي متحرك؟
اخترع Stephan Farffler، صانع الساعات الألماني البالغ من العمر 22 عامًا والمصاب بالشلل، أول كرسي متحرك ذاتي الدفع. كان كرسيه مصنوعًا من إطار ثلاثي العجلات، مع استخدام مقابض يدوية للعجلة الأمامية. ويُقال أيضًا إن أول استخدام للكرسي المتحرك يعود إلى الصين عام 525 ميلادي، عندما استخدم ذوو الإعاقة عربات اليد للتنقل.
تاريخ الكراسي المتحركة

5th Century BCE
إن فكرة استخدام العجلات لتسهيل الحركة موجودة منذ القدم. ففي الصين القديمة، كانت هناك كراسي بعجلات لنقل ذوي الاحتياجات الخاصة والأشياء الثقيلة. ويُظهر رسم يوناني قديم رجلاً يركب عربة بعجلات، مما يُقدم لنا مثالاً آخر على هذا المفهوم.
16th Century
في عام 1595، صنع مخترع مجهول في إسبانيا كرسيًا متحركًا للملك Philip II. تميز هذا الطراز من الكرسي بمساند للذراعين والقدمين، مما جعله يشبه الكرسي المتحرك الحديث. ومع ذلك، لم يكن الملك قادرًا على تحريك هذا الكرسي بمفرده، فاحتاج إلى من يساعده في ذلك.
17th Century
اخترع صانع الساعات الألماني Stephan Farffler كرسيًا متحركًا يمكن تحريكه يدويًا عام 1655. وكان Farffler قد أصيب بشلل نصفي في سن التاسعة. وكان اختراعه عبارة عن كرسي متحرك بثلاث عجلات ودواسات، حيث كان مستخدمو الكرسي يحركّون الدواسات لتحريك أنفسهم.
18th Century
في القرن الثامن عشر، شهد تصميم الكراسي المتحركة مزيدًا من التحسينات. ومن الأمثلة على ذلك كرسي باث، المعروف أيضًا باسم “عربة العاجزين”، والذي اخترع في مدينة باث بإنجلترا. وقد وفر هذا التصميم للمستخدم راحة أكبر في التنقل، إلا أنه كان لا يزال بحاجة إلى شخص آخر لدفعه.
19th Century
في القرن التاسع عشر، انصبّ اهتمام المخترعين على تحسين تصميم الكراسي المتحركة لتكون أكثر سهولة في الاستخدام وقابلية للحمل. وأصبح الكرسي المتحرك القابل للطي شائعًا خلال تلك الحقبة. وفي عام 1869، حصل المخترع الأمريكي W. C. Brigham على براءة اختراع لكرسي متحرك قابل للطي يمكن طيه وتخزينه بسهولة.
20th Century
كانت نقطة التحول التالية في عام 1932 عندما اخترع Harry C. Jennings وHerbert Everest كرسيًا متحركًا قابلًا للطي. كان Herbert Everest مصابًا بشلل نصفي سفلي، وكان بحاجة إلى كرسي متحرك يسهل حمله ونقله. فصنع Jennings له كرسيًا متحركًا قابلًا للطي، وأصبح تصميمه العملي نموذجًا أوليًا للعديد من الكراسي المتحركة الحديثة.
مستقبل الكراسي المتحركة

مع تطور تكنولوجيا الكراسي المتحركة، لم يعد التركيز مقتصراً على تسهيل الحركة فحسب، بل أصبح ينصبّ على توفير حركة أكثر راحة وملاءمة لاحتياجات المستخدم. توفر الكراسي المتحركة القابلة للإمالة للمستخدمين إمكانية الاسترخاء في وضعية مريحة، بينما تتميز الكراسي المتحركة شديدة التحمل ببنية أكثر متانة تسمح بتحمل أوزان أكبر. تضمن الكراسي المتحركة خفيفة الوزن سهولة النقل والطي، في حين تساعد الكراسي المتحركة القابلة للوقوف المستخدمين على النهوض بسهولة من وضعية الجلوس. ويمثل تطوير الكراسي المتحركة الكهربائية تقدماً هاماً آخر، فبدلاً من الاعتماد على أذرعهم فقط، أصبح بإمكان المستخدمين الآن التحرك باستخدام عصا التحكم أو أدوات التحكم الإلكترونية. من مجرد وسيلة مساعدة على الحركة، تطور الكرسي المتحرك إلى أنواع مختلفة مصممة خصيصاً لتناسب راحة المستخدمين.
مساهمة Permobil في الكرسي المتحرك
شهد تاريخ الابتكارات في مجال الكراسي المتحركة منعطفًا جديدًا عام 1967 مع تأسيس شركة Permobil على يد Dr Per Uddén. وبصفته طبيبًا ومدافعًا عن حقوق ذوي الإعاقة، أدرك أن احتياجاتهم من الكراسي المتحركة تختلف. لذا، سعى Dr Uddén إلى ابتكار حلول تتكيف مع احتياجات المستخدمين بدلًا من العكس. ومن خلال الجمع بين الطب والتكنولوجيا والتصاميم المبتكرة، تغلب على تحديات الحركة اليومية. ولا يزال هذا النهج قائمًا حتى اليوم. تنتج Permobil الآن كراسي متحركة يدوية وكهربائية، حيث يمكن تعديل كل شيء فيها وفقًا لاحتياجات كل مريض، بدءًا من وسادة المقعد وصولًا إلى أدوات التحكم.
الخاتمة
لم يتطور الكرسي المتحرك الذي نراه اليوم بين عشية وضحاها، بل هو ثمرة عقود من التطور، حيث أضاف كل جيل ميزات جديدة لتحسين الحركة. فمن الكراسي المتحركة اليدوية القديمة إلى الكراسي اليدوية الحديثة خفيفة الوزن، وصولاً إلى الكراسي الكهربائية المتطورة، كان التركيز دائماً على جعل الرحلة أكثر راحة. لا يوجد كرسي متحرك مثالي يناسب الجميع، فاختيار الكرسي المناسب يعتمد على الاستخدام والبيئة والمستخدم. مع تشكيلة واسعة من الكراسي المتحركة عالية الجودة، وخدمات الشحن والصيانة المجانية، تساعدك Manafeth في إيجاد الكرسي الأمثل لك في الإمارات العربية المتحدة.







